محمد سالم محيسن

406

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

381 - وَافَقَ فِي مَعِي عُلَى كُفْؤٍ وَمَا . . . لِي لُذْ مِنَ الخُلْفِ لَعَلِّيْ كُرِّمَا 382 - رَهْطِيَ مَنْ لِي الخُلْفُ عِنْدِي دُوِّنَا . . . خُلْفٌ وَعَنْ كُلِّهِمُ تَسَكَّنَا 383 - تَرْحَمْنِي تَفْتِنِّي اتَّبِعْنِي أَرِنِي . . . وَاْثنَانِ مَعْ خَمْسِينَ مَعْ كَسْرٍ عُنِي 384 - وافْتَحْ عِبَادِيْ لَعْنَتِي تَجِدُنِي . . . بَنَاتِ أَنْصَارِي مَعًا لِلْمَدَنِي 385 - وَإِخْوَتِي ثِقْ جُدْ وَعَمَّ رُسُلِي . . . وَبَاقِيَ الْبَابِ إِلَى ثَنًا حُلِي 386 - وَافَقَ فِي حُزْنِي وَتَوْفِيْقِي كَلاَ . . . يَدِي عُلاً أُمِّي وَأَجْرِي كَمْ عَلاَ 387 - دُعَائِي آبَاءِي دمًا كِسْ وَبَنَا . . . خُلْفٌ إِلىَ رَبِّي وَكُلٌّ أَسْكَنَا 388 - ذُرِيَّتِي يَدْعُونَنِي تَدْعُونَنِي . . . أَنْظِرنِ مَعْ بَعْدَ رِدًا أَخَّرْتَنِي 389 - وَعِنْدَ ضَمِّ الْهَمْزِ عَشْرٌ فَافْتَحَنْ . . . مَدًا وَأَنِّي أُوفِ بِالْخُلْفِ ثَمَنْ 390 - لِلْكُلِّ آتُونِي بِعَهْدِي سَكَنَتْ . . . وَعِنْدَ لاَمِ الْعُرْفِ أَرْبَعْ عَشَرَتْ 391 - رَبِّي الَّذِي حَرَّمَ رَبِّي مَسَّنِي . . . اَلآخَراَنِ آتَانِ مَعْ أَهْلَكَنِي 392 - أَرَادَنِي عِبَادِ اْلاَنْبِيَا سَبَا . . . فُزْ لِعَبادِي شُكْرُهُ رِضًى كَبَا 393 - وَفِى النِّدَا حِمًا شَفَا عَهْديِ عَسَى . . . فَوْزٌ وَآيَاتِي اسْكنَِنَّ فِي كَسَا 394 - وَعِنْدَ هَمْزِ الْوْصْلِ سَبْعٌ لَيْتَنِي . . . فَافْتَحْ حُلاً قَوْمِي مَدًا حُزْ شِمْ هَنِي 395 - إِنِّي أَخِي حَبْرٌ وَبَعْدِي صِفْ سَمَا . . . ذِكْرِي لِنَفْسِي حَافِظٌ مَدًا دُمَا 396 - وَفِي ثَلاَثِينَ بِلاَ هَمْزٍ فَتَحْ . . . بَيْتِي سِوَى نُوحٍ مَدًا لُذْ عُدْ وَلَحْ 397 - عَوْنٌ بِهَا لىِ دِينِ هَبْ خُلْفاً عَلاَ . . . إِذْ لَاَذَ لِي فِي النَّمْلِ رُدْ نَوَى دَلاَ